حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الظلم
حسبي الله ونعم الوكيل على هذا القهر
حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الخزي
حسبي الله ونعم الوكيل على هذا العار
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
حسبي الله ونعم الوكيل على كل متكبر
"ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العــــــــذاب الأليم".صدق الله العظيم
لماذا ألفنا هذا الظلم واعتدنا عليه ؟؟؟ لماذا ألفنا هذا القهر واعتدنا عليه ؟؟؟ هل أصبح ينطبق علينا قوله تعالى "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ" (الزخرف:54) ؛ أم هل أصبح مبدأ هؤلاء الظلمة "مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاسَبِيلَ الرَّشَادِ" (غافر: 29)
لماذا فقدنا مبدأ مؤمن آل فرعون "يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا" (غافر:29)
لماذا تم فصلي من الكلية ولمدة أسبوع كامل؟؟؟ الجواب وببساطة حيازة كتاب أذكار الصباح والمساء
لماذا تم فصل الأخ عبد الرحمن جمال(1 مدني) ولمدة أسبوع كامل؟؟؟؟ الجواب وببساطة ضبط متلبسا يشارك في مشروع راقي بأخلاقي
لماذا تم فصل الأخ حمادة فتحي عبد الواحد (4 مدني)؟؟؟؟ الجواب وببساطة نشر القيم والأخلاق
لماذا تم فصل الأخ رمضان حلمي (3مدني)؟؟؟؟ الجواب وببساطة يقول ربي الله
لماذا تم فصل الأخ رمضان عبدالتواب (4 مدني)؟؟؟؟ الجواب وببساطة رفض الظلم والقهر
هذه هي سياسة جامعة الفيوم سياسة الظلم والقهر لذلك أهدي إلى جامعتي المبجلة وأهدي إلى كل الظلمة هذه الأبيات :


وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة


طلاب....أعضاء هيئة تدريس ..... قضاة ..... محامين ..... صحفيين ..... معلمين ...... أطباء ...... رجال أعمال(شرفاء) ..... عمال ، كل فئات الشعب استعدتها الحكومة وأصابتها بالضرر وجعلت منها أعداء بدلا من أن تكون شريكاً في صناعة تاريخ ومستقبل هذا الوطن ، بداية من الطلاب شباب هذه الأمة وأملها بالإعتقال والفصل والتحقيقات المستمرة التي أصبحت من الروتين اليومي لطلاب الإخوان ؛ المطلوب أن يكون الشباب عبارة عن مسخ شباب كله ميوعة ؛ أما أن يكون الشاب صاحب قضية له رسالة هادفة يجاهد في سبيلها فمصيره الفصل والإعتقال وتكون قضيته الملفقة هي تهديد أمن الدولة ؛ تخيل أن نشر القيم الهادفة بين الشباب أصبح تهديدا لأمن الدولة ، أي أمن هذا الذي أصبح جل همه قمع المعارضين وكل من يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر ، وترك الأمن الحقيقي الذي هو حق لكل فرد في المجتمع الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من بات آمناً في سربه معافاً في بدنه يملك قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها" ، من منا يبيت آمناً على نفسه من القتل أو السرقة أو يبيت آمناً على عرضه أن يَقتَحمَ عليه بيته من يدعون أنهم أهل الأمن والأمان ، أي أمن هذا الذي لا تأمن فيه الفتاة عند خروجها من بيتها أن لا يعترضها أحد في ظل هذا السعار الإجتماعي الغريب عن مجتمعنا الشهم المحافظ .
لقد أصبح المبدأ المعمول به "أخرجو آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"
وصدق الشاعر حين قال:
سلم الله أمير المخبرين ،
فلقد أتخم بالأمن بلاد المسلمين ،
أيها الناس اطمئنو، هذه أبوابكم محروسة في كل حين ،
فادخلوها بسلام آمنين