إيمانا منا بحقيقة مسؤوليتنا تجاه ما يحدث لاهلنا في غزة كانت لنا نحن طلاب مصر هذه الوقفة كي نقول انه قد آن الآوان لكي تكون لمصر وقفة حاسمة تستعيد فيها مكانتها .

وقفة قوية تجاه العدو الصهويني المحتل وقفة حاسمة تجاه اليهود المحتلين وقفة صامدة نؤيد بها اخواننا في غزة تعزز صمودهم وقفة عزيزة نعز بها اهلنا في غزة نسعى بهذه الوقفة المصرية تحريك وتحفيز الحكومة المصرية وخاصة وزارة الخارجية بصورة عاجلة وفورية باتخاذ قرارات جادة وحاسمة داعمة لموقف اهلنا في غزة .

وسوف نعمل جاهدين بكافة الصور والوسائل للضغط علي حكومتنا لاتخاذ هذا الموقف المشرف الذي نأمل ان تكون دولتنا ووطنا الحبيب مصر صاحبة السبق به بين كافة الدول والحكومات العربية العاجزة في اتخاذه وتتركز مطالبنا واقتراحاتنا في :

1- قطع العلاقات بدولة الصهاينة بكافة أشكالها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية

2- فتح معبر رفح بشكل دائم أمام جهود الإغاثة الرسمية والشعبية وعدم الاقتصار علي المعونات الطبية والدوائية

3- وقف فورى لعملية تصدير الغاز المصرى لأسرائيل

4- وقف حملة التشويه الإعلامية السفيهة وغير المبررة التي تشنها أجهزة الدولة على المقاومة الفلسطينية وندعو كافة طلاب مصر بكافة الجامعات المصرية لمشاركتنا هذه الوقفة ولتكن رسالة قوية من جموع الطلاب بكافة اطيافهم وانتمائاتهم .

ونظرا لظروف الامتحانات فسوف نجمع توقيعاتكم علي البيان والمطالب ويقوم وفد من طلاب مصر بتوصيل هذه المطالب الي وزارة الخارجية .

لذا نطالبكم بسرعة جمع التوقيعات وذلك علي الرابط المرفق

رابط حملة المليون توقيع


رابط " طلاب من أجل فلسطين" على موقع " الفيس بوك"



(لاإله إلا الله طفل في غزة بيصرخ آه) (إسماعيل ياهنية اوعى تسيب البندقية) (بالروح بالدم نفديك يافلسطين )
صيحات ضجت بها شوارع دولنا العربية لأيام عديدة لتعلن غضبتها ضد انتهاكات جيش الإحتلال الإسرائيلي وضد الصمت العربي الرسمي المهين الذي أصبح ومنذ أمد بعيد لا يملك إلا القليل من كلمات الشجب والإستنكار ومطالبات بوقف العدوان.
توقعي للمرحلة القادمة وهو توقع يمثل وجهة نظري الخاصة ، لي سيناريوهان أولهما أن تنتصر حماس في هذه المعركة التي أعتقد أنها معركة فاصلة وعند حدوث ذلك بإذن الله تعالى فإن حماس بانتصارها ستغير كل قواعد اللعبة السياسية داخل المنطقة العربية ستغير واقع العمالة والخيانة من قبل النظم العربية ليس حبا في حماس ولا حبا في مشروعها المقاوم ولكن ستبدأ الأنظمة في القلق من الصعود المتواصل للحركة وستفضل الحوار معها كما حدث في البداية عندما أمسكت حماس مقاليد الأمور داخل غزة والضفة الغربية وبدأت في تشكيل حكومتها في ذلك الوقت تسارعت كل الأنظمة العربية لتقف بجوار حماس ولتكون وسيطا بين الحركتين فتح وحماس .
أما السيناريو الآخر فهو أن تنتصر إسرائيل في هذه المعركة وتستطيع أن تلغي وجود حركة حماس وتلغي كل مشاريع المقاومة داخل غزة وتسيطر إسرائيل على غزة وتسلمها على طبق من ذهب لحركة فتح.
أما توقعي لما سيحدث فهو السيناريو الأول لقول الله جل وعلا في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي ) ولأن الواضح بالفعل أن الحركة قد طورت من نفسها وطورت من سلاحها صحيح أنه سلاح لايجاري الترسانة العسكرية التي تسلحت بها إسرائيل من كل دول العالم ولكن الله سبحانه وتعالى يقول : (وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) ، والسلاح الأول الذي سلحت به حركة حماس نفسها وسلحت به كل أفراد صفوفها فهو سلاح الإيمان بالله الذي يستطيع أن يقهر كل ما يقف أمامه ، وفي النهاية أذكر بقول الله تعالى :

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلة وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ مننكم شهدآء والله لا يحب الظالمين }. آل عمران (140).